منتدي زريبة الوادي بلادي
أهلا وسهلا بك و بإنضمامك لباقة زهورنا الفواحة
آملين ان تسعد بيننا ونسعد بك اخاً جديداً
كل التراحيب و التحايا لا تعبر عن مدى سرورنا بإنضمامك لنا
ها هي ايادينا نمدها لك ترحيبا وحفاوه آملين أن تقضي بصحبتنا
أسعد و أطيب الأوقات
تقبل منا أعذب وارق تحيات



منتدي زريبة الوادي بلادي

تقع مدينة زريبة الوادي في دولة الجزائر في أقصى شرق ولاية بسكرة، وهي تتربع علي رقعة جغرافية تقدر مساحتها بحوالي 501.34 كلم2 ،ويحدها شمالا بلدية المزيرعة وجنوبا بلدية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصبر على المرض من منظور إسلامي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاج
المـشـرف
المـشـرف
avatar

عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 26/08/2015
العمر : 40
الموقع : http://zeribeteloued.forumalgerie.net

مُساهمةموضوع: الصبر على المرض من منظور إسلامي   الجمعة أغسطس 28, 2015 11:17 am

تعريف الصَّبر
img1

الصَّبرُ حبسُ النَّفس عن الجَزع والسخط، وحبسُ اللسان عن الشكوى، وحبسُ الجوارِح عن التشويش كخمش الوجوه وشقِّ الثياب عندَ المصيبة، والصبرُ يكون بالله ولله ومع الله؛ فالصبرُ بالله هو الاستعانةُ به سبحانه، فهو وحدَه المعين على الصبر، كما قال تعالى: {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلا بِاللهِ} [النَّحل 127]، وقال تعالى: {وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ ربّهم} [الرَّعد آية 22].

مقامُ الصَّبر

يرى الإسلامُ في المرض، نفسياً كان أم جسدياً، رفعاً للدرجات وزيادةً في الحسنات أو طهارةً للنَّفس أو طرداً للذنوب وتكفيراً للسيِّئات والخَطايا، كما ورد في الحديث أنَّ الرسولَ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: {ما يُصيب المسلمَ من نصبٍ ولا وَصب ولا همٍّ ولا حُزن ولا أذى ولا غَمٍّ حتَّى الشوكة يُشاكها إلاَّ كفَّرَ اللهُ بها من خطاياه} [رواه البخاري]؛ وقولُه عليه الصَّلاة والسلام: {عجبًا لأمرِ المؤمن إنَّ أمرَه كلَّه له خير؛ إن أصابته سرَّاء شكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيرًا له، وليس ذلك إلاَّ للمؤمن} [رواه مُسلِم]؛ وقولُه عليه الصلاة والسلام: «من يرد الله به خيرًا يصب منه} [رواه البخاري]. وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: [لا يزال البلاءُ بالمؤمن والمؤمنة؛ في نفسه وماله وولده، حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة} [رواه الترمذي]. ودخل النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على أمِّ السائب فقال: {مالك يا أمَّ السائب تزفزفين؟ فقالت: الحمَّى لا باركَ الله فيها، فقال: لا تَسبِّي الحمَّى؛ فإنَّها تُذهِب خَطايا بني آدم كما يُذهِب الكيرُ خبثَ الحديد} [رواه مسلم]. ورَوَت أمُّ العلاء، رضي الله عنها، قالت: عادني رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأنا مريضةٌ فقال: {أَبشري يا أمَّ العلاء، فإنَّ مرضَ المسلم يُذهِب اللهُ به خطاياه كما تُذهِب النارُ خبثَ الذهب والفضة}[أخرجه أبو داود، وصحَّحه الألباني].

الصبرُ مع التَّداوي

ولكنَّ ذلك لا يعني تركَ الدواء والعلاج، فقد ورد عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قوله: {ما أنزل الله داءً إلاَّ أنزل له شفاء} [رواه البخاري]. وعن أسامة بن شريك عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قـال: {تداووا يا عبادَ الله، فإنَّ الله لم يضع داءً إلاَّ وضع له شفاءً إلاَّ داءً واحداً الهرم} [أخرجه أحمد والأربعة وصحَّحه الترمذي]. وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: {لكلِّ داءٍ دواء، فإذا أُصاب دواء الداءَ برأ بإذن الله تعالى} [رواه مسلم]. وعن أبي سعيد الخدري أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلَّم قال: {ما خلقَ اللهُ من داء إلاَّ وجعلَ له شفاءً، عَلِمه وجهله، إلاَّ السَّام، والسَّامُّ الموت} [رواه ابن ماجة].

أعراضُ المرض من منظور طبِّي

يرى الطبُّ أنَّ كثيراً من أعراض الأمراض تأتي في سياق إصلاح خللٍ ما أو تقويم سير الأحداث في الجِسم؛ فارتفاعُ الحرارة هو محصَّلة عمليَّة التهابية تجري في الجسم لتهيئة البيئة المناسبة للقضاء عى جسمٍ غريب دخلَ الجسم، كالجراثيم على سبيل المثال؛ والسُّعالُ هو آلية فيزيولوجية يهدف منها جهازُ التنفُّس التخلُّص من البلغم المتراكِم بما في من مواد أو عوامل ضارَّة؛ والإسهالُ هو آليَّةٌ فيزيولوجية أخرى تمضي في السِّياق نفسه، لطرد ما علقَ في الأمعاء من الجراثيم أو مواد سامَّة. ولكن حتَّى هذه الآليَّات المفيدة والمساهمة في الشفاء قد تحيد عن سياقها وهدفها النَّافع في بعض الحالات، فيبقى ضررُها وينتفي أَثرُها المفيد.

منافعُ الصَّبر

ومن فوائدِ المرض تخويفُ الله للعبد حتَّى يرجعَ إليه، ويستقيم على دينه، قال تعالى: {وَأَخَذنَاهُم بِالعَذَابِ لَعَلهُم يَرجِعُونَ} [الزُّخرف 48]. وأخرج الإمامُ أبو داود في سننه عن عامر مرفوعاً إلى الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: {إنَّ المؤمنَ إذا أصابه سقمٌ ثمَّ عافاه منه كان كفَّارةً لما مضى من ذنوبه وموعظةً له فيما يستقبل، وإنَّ المنافقَ إذا مرض ثم أعفيَ كان كالبعير عقله أهلُه، ثمَّ أرسلوه فلم يَدرِ لِمَ عَقلوه ولِمَ أرسلوه}.

وقد يكون المرضُ عقاباً أو جزاءً؛ فقد روى أبو بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبي بكر الصدِّيق رضي الله عنه أنَّه قال: «يا رسولَ الله، كيف الصلاح بعدَ هذه الآية: {لَيسَ بِأَمَانِيِّكُم وَلا أَمَانِيِّ أَهلِ الكِتَابِ مَن يَعمَل سُوءًا يُجزَ بِهِ} [النِّساء 123]؛ وكلُّ شيء عملنا جزينا به؟ فقال: {غفر الله لك يا أبا بكر، ألستَ تَمرض، ألست تحزن؟ ألستَ تصيبك اللأواء؟ قال: قلت: بلى، قال: هو ما تُجزَون به} [أخرجه أحمد، والحاكم وصحَّحه].

ومن فوائد المرض أيضاً محبَّة الله للمريض: يقول الرسولُ صلَّى الله عليه وسلَّم {إنَّ عِظَمَ الجزاء مع عظم البلاء، وإنَّ الله إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم؛ فمن رضيَ فله الرضا، ومن سخط فله السخط} [رواه الترمذي]. ولذلك، انظر كيف ابتلى الله الأنبياء بالأمراض والمصائب؛ فيونس عليه السَّلام في بطن الحوت، وأيُّوب عليه السَّلام تمزَّق لحمُه من الدود، وإبراهيم عليه السَّلام أُلقِي في النار ... فهؤلاء الأنبياء ابتلاهم اللهُ عزَّ وجل؛ لأنَّه يحبُّهم ولقوَّة إيمانهم. وقد ورد في الحديث أن سعداً بن أبي وقاص سأل النبي عليه الصلاة والسَّلام: أيُّ الناسُ أشد بلاءً؟ فقال صلَّى الله عليه وسلَّم: {أشدُّ الناس بلاءً الأنبياء، ثمَّ الأمثل فالأمثل، يُبتَلى الرجلُ على حسب دينه؛ فإن كان دينُه صُلباً اشتدَّ بلاؤه، وإن كان في دينه رقَّة ابتُليَ على حسب دينه، وما يبرح البلاءُ بالعبد حتَّى يتركَه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة} [رواه الترمذي].

ومن فوائد المرض استمرارُ العمل الصالح للمريض الذي كان يحرص عليه أيَّامَ صِحَّته، فيكتب له الأجر كاملاً؛ وقد بشَّر بذلك رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في حديث أبي موسى الأشعري: {إذا مرضَ العبدُ أو سافر، كتبَ اللهُ تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل مُقيمًا صحيحاً} [رواه البخاري].

ومن منافع المرض قربُ الله من المريض؛ ففي الحديث القدسي يقول الله: {ابنَ آدم، عبدي فلانٌ مرضَ فلم تَعُده، أما لو عُدته لوجدتني عندَه} [رواه مسلم].

ومن الفوائد زيادةُ الأجر والثواب يومَ القيامة؛ فعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «يودُّ أهلُ العافية يومَ القيامة، حين يُعطى أهلُ البلاء الثوابَ، لو أنَّ جلودَهم قُرِضت في الدنيا بالمقارض} [رواه الترمذي]. وورد عنه عليه الصَّلاة والسلام: {ما من عبدٍ يُصرَع صرعةً من مرض إلاَّ بعثه الله منها طاهراً} [أخرجه الطبرانِي في الكبير، وصحَّحه الألباني في صَحيح الجامِع].

من منافع الصبر على المرض أنَّه قد يكون سبباً في دخول الجنة، بإذن الله؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّه قال لأحد أصحابه: ألا أريكَ امرأةً من أهل الجنة؟ قال بلى. قال: هذه المرأة السَّوداء، أتت النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقالت: «إني أُصرَع، وإنَّي أتكشَّف فادعُ اللهَ لي»، قال: «إن شئتِ صبرتِ ولك الجنَّة، وإن شئتِ دعوتُ لك اللهَ أن يعافيك»، قالت: إنَّي أصبر؛ فقالت: إنَّي أتكشَّف، فادعُ اللهَ ألاَّ أتكشَّف؛ فدعا لها [رواه البخاري].

وقد يكون هذا المرضُ سبباً في الحصول على المرتبة العالية في الجنة؛ ففي الحديث: {إنَّ العبدَ إذا سبقت له من الله منـزلةٌ لم يبلغها بعمله ابتلاه اللهُ في جسده أو في ماله أو في ولده، ثمَّ صبَّره على ذلك حتَّى يبلِّغه المنـزلةَ التي سبقت له من الله تعالى} [رواه أبو داود وصحَّحه الألباني].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمد
المــديــر والــــمؤسس
المــديــر والــــمؤسس
avatar

عدد المساهمات : 665
تاريخ التسجيل : 17/05/2015
العمر : 38
الموقع : zeribeteloued.forumalgerie.net

مُساهمةموضوع: رد: الصبر على المرض من منظور إسلامي   السبت أغسطس 29, 2015 11:53 pm

شكرااااااااااااااااااااااااااااايااااااااااااالحاج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zeribeteloued.forumalgerie.net
 
الصبر على المرض من منظور إسلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي زريبة الوادي بلادي :: قــــــسم الطــــب الاسلامي :: الهـــــدي الصـــحي الاسلامي-
انتقل الى: